مبعوث ترامب يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات مع إيران، فيما تنفي طهران وجود أي مفاوضات مرتقبة.مبعوث ترامب يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات مع إيران، فيما تنفي طهران وجود أي مفاوضات مرتقبة، وسط توترات متصاعدة حول لبنان ومضيق هرمز.

ويتكوف إلى الدوحة وطهران تنفي: جولة دبلوماسية أم سوء تفاهم؟

في مشهد يعكس حجم التعقيد الذي يكتنف الملف الإيراني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستعقد لقاءً مع إيران في قطر، فيما كان مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف في طريقه بالفعل إلى الدوحة. غير أن طهران سارعت إلى نفي ذلك جملةً وتفصيلاً، مؤكدةً أنه لم يُجدوَل أي لقاء تفاوضي مع واشنطن في الأيام القريبة المقبلة.

المفارقة أن المسؤولين الإيرانيين أشاروا في الوقت ذاته إلى أن وفداً متخصصاً سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، دون توضيح طبيعة المهمة أو ما إذا كانت تتقاطع مع الأجندة الأمريكية بشكل أو بآخر.

مضيق هرمز: طهران ترفض الوصاية الدولية

في سياق متصل، خرج نائب وزير الخارجية الإيراني ليردّ بحزم على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان قد أشار إلى إمكانية مشاركة فرنسا وعُمان وأطراف أخرى في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز.

وأكد المسؤول الإيراني أن إزالة أي ألغام من المضيق هي شأن إيراني خالص، وأن طهران وحدها من تتولى هذه المهمة، رافضاً أي صيغة للتدخل الخارجي في هذا الملف الحساس الذي يمس السيادة الوطنية مباشرة.

وتأتي هذه التصريحات في لحظة بالغة الدقة، إذ تتشابك خيوط الدبلوماسية مع التوترات الميدانية في منطقة تمر بها نحو خُمس صادرات النفط العالمية، مما يجعل أي تطور في هذا الملف محطّ اهتمام دولي واسع.

المصدر: وكالات

بث مباشر
بث مباشر