وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران اليوم السبت، في زيارة تهدف إلى إعادة تحريك المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث التقى بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وعدد من كبار المسؤولين.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة مكوكية متصاعدة، إذ يحمل نقوي رسالة من رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الذي التزم الصمت العلني منذ توليه المنصب في مارس الماضي.

وتبرز إسلام آباد كوسيط إقليمي محوري في أعقاب الحرب الأمريكية الإيرانية، إذ نجحت في التفاوض على وقف مؤقت لإطلاق النار في أبريل الماضي، وتستضيف جولات متعاقبة من المحادثات، آخرها في إسلام آباد التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

وتتمحور نقاط الخلاف الرئيسية حول البرنامج النووي الإيراني والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، فيما تشير التقارير إلى أن واشنطن تدرس إتاحة بعض هذه الأصول لحلفائها في الخليج لدعم إعادة الإعمار. وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، يواجه وزيرا الخارجية والبرلمان اتهامات بتقديم تنازلات مفرطة، مما يضغط على المفاوضين الإيرانيين ويُعقّد المشهد التفاوضي.

Sonnet 4.6 Low