مسمى جديد لخطة قديمة.. إسرائيل تُعيد تغليف مشروع التهجير
في خطوة لافتة كشفت عنها القناة 13 العبرية، تُعيد إسرائيل طرح خطتها المتعلقة بتهجير سكان قطاع غزة، لكن هذه المرة تحت مسمى مغاير هو “الحركة الحرة”، بدلاً من مصطلح “الهجرة الطوعية” الذي أثار موجة واسعة من الرفض والانتقادات الدولية.
لماذا تغيّر المسمى؟
جاء هذا التحول في التسمية استجابةً مباشرة للضغوط الدولية التي واجهتها إسرائيل، إذ وجّهت دول عديدة إليها اتهامات صريحة بالسعي إلى تنفيذ تهجير قسري ممنهج لأبناء القطاع.
وأفضى هذا الجدل إلى تحفظ كثير من الدول عن استقبال أي مواطنين قادمين من غزة، خشية الوقوع تحت طائلة الانتقادات أو مواجهة تبعات قانونية ودبلوماسية.
إعادة تسويق على المستوى الدولي
وبحسب التقرير ذاته، تعكف الجهات الإسرائيلية المعنية حالياً على إعادة صياغة الخطة وتقديمها في قالب يبدو أكثر قبولاً أمام المجتمع الدولي.
ويتمحور الهدف الرئيسي حول إقناع دول عربية وأجنبية باستقبال مواطنين من القطاع، في مسعى لتمرير ما عجزت عنه الصياغة السابقة عبر بوابة لغوية مختلفة دون تغيير جوهر الخطة.
المصدر: وكالات

