حصيلة ثقيلة وسباق محموم مع الزمن
تواصل حجم الكارثة التي خلّفها الزلزالان المتتاليان اللذان ضربا فنزويلا هذا الأسبوع، إذ أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي يوم السبت أن عدد الضحايا تجاوز 1430 شخصاً، في مشهد مأساوي يُلقي بظلاله الثقيلة على البلاد.
تعمل فرق الإنقاذ في سباق محموم مع الوقت بحثاً عن ناجين تحت الأنقاض، غير أن شُح المعدات الثقيلة وتواصل الهزات الارتدادية يُضيّفان عبئاً إضافياً على عمليات الإنقاذ المتواصلة.
استجابة دولية متسارعة
على صعيد الدعم الخارجي، كشف مسؤول أمريكي أن أحد مدارج مطار كاراكاس الدولي بات صالحاً للاستخدام مجدداً، مما أسهم في تسهيل وصول شحنات المساعدات القادمة من دول عدة.
وإلى جانب الإمدادات الإغاثية، أوفدت الولايات المتحدة ودول أخرى فرقاً متخصصة في البحث والإنقاذ، للمشاركة مباشرةً في عمليات الميدان.
أزمة في المنظومة الصحية
تكشف الكارثة عن هشاشة بنيوية في القطاع الصحي الفنزويلي، إذ تعاني المستشفيات من إرهاق حاد في استيعاب المصابين، جراء عقود من الإهمال المتراكم.
وتتصاعد حدة التوتر في صفوف السكان المحليين الذين ينتظرون بقلق بالغ أي أخبار عن ذويهم المفقودين، في ظل ما يصفونه بتأخر ملحوظ في وتيرة العمليات الميدانية.
المصدر: CNN + وكالات

