إنجاز مصري في ليلة مثيرة بكأس العالم
كتب المنتخب المصري صفحة جديدة في تاريخه الكروي، إذ ضمن تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك إثر تعادله الإيجابي مع نظيره الإيراني بهدف لمثله، في مباراة حبلى بالأحداث والمنعطفات الدرامية ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
التأهل جاء من بوابة المركز الثاني في المجموعة السابعة، حيث أثبتت النتيجة كفاية أداء الفراعنة للعبور إلى مرحلة ما بعد المجموعات، في حين حسم المنتخب البلجيكي صدارة المجموعة بفوز ساحق على نيوزيلندا.
مجريات المباراة.. البداية مصرية والتعادل إيراني
فتح السجل مبكراً
انطلقت المباراة بإيقاع مصري واضح، ولم تمضِ سوى خمس دقائق حتى سجّل محمود صابر هدف التقدم. جاء ذلك إثر تسديدة من محمد صلاح ارتدت عن الدفاع الإيراني، ليخرج الحارس محاولاً إبعاد الكرة، فوصلت إلى صابر الذي أودعها الشباك بقوة بين قدمي الحارس.
شوبير ينقذ ركلة الجزاء
لم يكد الفرح يكتمل حتى منح الحكم ركلة جزاء لإيران في الدقيقة التاسعة، إثر خطأ محمد عبد المنعم على المهاجم مهدي طارمي. غير أن الحارس مصطفى شوبير كان بالمرصاد، إذ صدّ التسديدة ببراعة وأبقى التقدم المصري سليماً.
إيران تُسوّي الحساب
عادت إيران بقوة لتُسوّي الأمور، حين أطلق ميلاد محمدي تسديدة من داخل منطقة الجزاء، تصدى لها شوبير لكن الكرة ارتدت يساراً حيث كان رامين رضائيان جاهزاً ليضعها في مرمى خالٍ، محققاً التعادل الذي أعاد رسم خريطة المباراة.
أحداث الشوط الثاني وغياب صلاح
كاد تريزيجيه أن يمنح مصر التقدم مجدداً في الدقيقة 49، حين حوّل عرضية صلاح بتسديدة نحو المرمى، إلا أن الحارس الإيراني تمكن من إمساكها بأمان. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة، بقي الهدف الثاني المصري حلماً لم يتحقق.
أثارت إصابة محمد صلاح قلقاً حقيقياً، إذ غادر صاحب الرقم المصري التاريخي الملعبَ في الدقيقة 57 ليحلّ محله أحمد مصطفى زيزو. والتقطت الكاميرات صلاح وهو يضع الثلج على عضلته الخلفية على دكة الاحتياط، في مشهد أقلق جماهير المنتخب.
وفي إطار الصراع على النقاط حتى الرمق الأخير، تعرض أحمد فتوح لإصابة في الدقائق الختامية، لكنه آثر الاستمرار بعد أن استنفد المنتخب حصته من التغييرات.
بلجيكا تُسحق نيوزيلندا وتتصدر المجموعة
على الملعب الآخر، حسم المنتخب البلجيكي المسألة بلا جدل، إذ سحق نيوزيلندا بخماسية نظيفة مقابل هدف وحيد. أحرز تروسارد هدفين في الدقيقتين 28 و50، قبل أن يُضيف دي بروين الثالث في الدقيقة 66، ويختم لوكاكو وسايليمايكرز الأمر بالرابع والخامس في الدقيقتين 86 وما بعد الوقت الأصلي.
وكان جوست قد سجل هدف الشرف لنيوزيلندا في الدقيقة 84، في لقاء لم يكن للمنتخب الأوقياني فيه حظ يُذكر أمام الآلة البلجيكية.

