مع اقتراب الصافرة الأولى لكأس العالم 2026 التي تنطلق الخميس المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، دخلت المنتخبات مرحلة التحضيرات الأخيرة بسلسلة من المباريات الودية الكاشفة التي تُلقي الضوء على الحالة الفنية لكبار المشاركين.

على أرض أمريكية، جمعت كليفلاند مواجهة لافتة بين البرازيل ومصر على ملعب هانتينجتون بانك، قاد فيها فينيسيوس جونيور هجوم السيلساو في التشكيلة التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي رسمياً. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة للفراعنة الذين يستعدون لمواجهتهم الافتتاحية الصعبة أمام بلجيكا في الخامس عشر من يونيو.

وفي ملعب ريد بول أرينا، التقى المغرب بالنرويج في مواجهة شدّت إليها الأنظار، لا سيما أن النرويج تُصنَّف من أخطر منافسي العراق في مجموعة الموت التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال. فيما أنهى المنتخب السعودي مرحلته التحضيرية الثانية في مدينة أوستن بولاية تكساس، مستعداً لخوض مواجهته الافتتاحية أمام أوروغواي.

أما قطر فقد اختتمت استعداداتها بتعادل سلبي أمام السلفادور، في اختبار لم يُضف الكثير من الطمأنينة قبيل مواجهتها أمام سويسرا السبت المقبل. وعلى الجانب الأوروبي، واجهت كرواتيا سلوفينيا في ودية أخيرة قبل ملاقاة إنجلترا.

ثلاثة أيام تفصل العالم عن انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.