عادت شاكيرا إلى خشبة المونديال بعد غياب 12 عاماً، لتُشعل ملعب أزتيكا الأسطوري بأداء الأغنية الرسمية للبطولة “Dai Dai” بمشاركة النجم النيجيري بورنا بوي، أمام جماهير احتشدت في واحد من أعرق الملاعب في العالم.
وتحمل عودة شاكيرا للمونديال ثقل تاريخ يمتد عبر ثلاث نسخ متتالية؛ ففي ألمانيا 2006 أبهرت العالم بأغنية “Hips Don’t Lie” في حفل الختام وأسّست لعلاقة فريدة مع فعاليات كأس العالم، ثم جاءت اللحظة التأسيسية الكبرى في جنوب أفريقيا 2010 حين قدّمت “Waka Waka” التي تحوّلت إلى ظاهرة عالمية تجاوزت حدود كرة القدم لتصبح أشهر أغنية في تاريخ المونديال، وفي البرازيل 2014 أحيت حفل الختام على ملعب ماراكانا بأغنية “La La La” لتُرسّخ لقبها غير الرسمي: أيقونة المونديال.
وبالعودة الى “Dai Dai” فتحمل معنىً يتجاوز الملاعب، والتي تعني “هيا بنا” بالإيطالية، وترتبط بحملة إنسانية أطلقتها الفيفا لدعم التعليم وإتاحة ممارسة الرياضة للأطفال حول العالم، في رسالة تجمع بين بهجة الكرة وقضية الأجيال القادمة.
وإلى جانب شاكيرا وبورنا بوي، ضمّ الحفل نخبة من نجوم الموسيقى العالمية والإقليمية أبرزهم خاي بالفين وتايلا وأليخاندرو فيرنانديز وبيليندا وداني أوشن ومانا، في عرض جمع ثقافات القارات المشاركة في أوسع نسخة لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ.
