أعلن الفيفا عن شراكة استراتيجية مع يوتيوب لتكون المنصة الرقمية الرسمية المفضلة لكأس العالم 2026أعلن الفيفا عن شراكة استراتيجية مع يوتيوب لتكون المنصة الرقمية الرسمية المفضلة لكأس العالم 2026

11 يونيو 2026

في خطوة تُعيد رسم خريطة صناعة المحتوى الرياضي عالمياً، أعلن الفيفا عن شراكة استراتيجية مع يوتيوب لتكون المنصة الرقمية الرسمية المفضلة لكأس العالم 2026، وهو تحول جوهري لا يقتصر على بث المباريات بل يضع صانع المحتوى لأول مرة في قلب التغطية الرسمية للبطولة الأكبر في العالم.

ماذا تعني الشراكة لصناع المحتوى؟

لتمنح الفيفا بذلك وصولاً استثنائياً وغير مسبوق لنخبة من صناع المحتوى على يوتيوب طوال فعاليات البطولة الـ104 مباراة، يشمل الدخول إلى كواليس الفرق والتدريبات والمناطق المحظورة، لتقديم زوايا إنسانية وتكتيكية حصرية لم يحصل عليها أي إعلامي تقليدي من قبل. وتشمل قائمة المؤثرين المشاركين هالي كاليل وسيلين ديبت وجيسر وغيرهم ممن يتجاوز مجموع متابعيهم 350 مليون مشترك.

ماذا يشاهد الجمهور مجاناً؟

وبذلك تُتيح الشراكة بث أول 10 دقائق من كل مباراة مباشرة عبر قنوات الناقلين الرسميين على المنصة، مع بث بعض المباريات كاملة في دول مختارة. أما الجمهور الأمريكي فيستطيع متابعة جميع المباريات عبر YouTube TV من خلال قنوات Fox وFS1 وTelemundo. وإلى جانب ذلك، فتح الفيفا أرشيفه الرقمي الكامل على المنصة متضمناً مباريات تاريخية ولقطات أيقونية من جميع نسخ المونديال — محتوى احتُجز لعقود وبات الآن في متناول الجميع.

التحول الأعمق — إعلام المؤثرين يفرض نفسه

تكشف هذه الشراكة عن اعتراف رسمي من أكبر اتحاد رياضي في العالم بأن الجمهور لم يعد يستهلك البطولة عبر القنوات التقليدية وحدها، فقد سجّلت نهائيات قطر 2022 أكثر من 93 مليون منشور على وسائل التواصل الاجتماعي وقرابة 6 مليارات تفاعل رقمي، فيما وصلت مشاهدات نهائي الأرجنتين وفرنسا إلى 1.5 مليار شخص. هذه الأرقام دفعت الفيفا إلى الاستثمار في المنصات الرقمية بدلاً من مجرد التسامح معها، وفق ما أكده الأمين العام للاتحاد ماتياس غرافستروم الذي وصف الشراكة بأنها “ستخلق طرقاً غير مسبوقة لتفاعل المشجعين.”

المصادر: معهد الجزيرة للإعلام، الاقتصادية السعودية، كووورة.