في مشهد يعكس التحولات المتسارعة في عالم الإعلام الرقمي، نجح يوتيوب في تجاوز نتفليكس عالمياً ليصبح المنصة الأولى للمشاهدة، في حين تتصاعد المواجهات القانونية بين العمالقة التقنيين والحكومات حول حقوق المحتوى.
وفي مقدمة هذه المواجهات، تصر أستراليا على إلزام منصات التواصل الاجتماعي بدفع مقابل مالي للمؤسسات الإعلامية مقابل استخدام محتواها الإخباري. في المقابل، ردّت ميتا بشدة، واتهمت كانبيرا بانتهاك اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، مهددةً باتخاذ إجراءات تجارية.
وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي وتأثيره على وسائل الإعلام، كشفت دراسة حديثة أن 39% من كبرى وسائل الإعلام باتت “غير مرئية” لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، إما بسبب قيود robots.txt أو الاشتراكات المدفوعة، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الوصول إلى المحتوى الإعلامي في عصر الذكاء الاصطناعي.
