تلقى منتخب غانا ضربة مفاجئة قبل ساعات من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد أن رفضت السلطات الكندية منح لاعب الوسط توماس بارتي تأشيرة الدخولتلقى منتخب غانا ضربة مفاجئة قبل ساعات من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد أن رفضت السلطات الكندية منح لاعب الوسط توماس بارتي تأشيرة الدخول

تلقى منتخب غانا ضربة مفاجئة قبل ساعات من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد أن رفضت السلطات الكندية منح لاعب الوسط توماس بارتي تأشيرة الدخول، مما يحرمه من السفر من معسكر الفريق في بوسطن الأمريكية إلى تورونتو الكندية لخوض المباراة الافتتاحية أمام بنما يوم الخميس المقبل.

وأكد الفيفا في بيان رسمي أن القرار النهائي بما يتعلق بالتأشيرات يبقى من اختصاص الدول المضيفة حصراً ولا يتدخل فيها الاتحاد، فيما لم تكشف كندا رسمياً عن سبب رفض تأشيرة بارتي، غير أن تقارير ربطت قرار الرفض بمحاكمة يواجهها بارتي في بريطانيا منذ يوليو 2025 بتهم اعتداء، إضافة إلى تهمتين أخريين وُجهتا إليه في فبراير الماضي — وهي اتهامات ينفيها بارتي البالغ من العمر 32 عاماً بشكل قاطع.

ورداً على القرار، قدّمت الحكومة الغانية احتجاجاً رسمياً لدى نظيرتها الكندية، معبّرة عن استيائها الشديد من توقيت قرار عدم منح بارتي تأشيرة دخول الى اراضيها وتأثيره على استعدادات المنتخب. ورغم غيابه عن مباراة بنما، يبقى بالإمكان مشاركة بارتي في المباريات اللاحقة للمنتخب الغاني التي ستُقام على الأراضي الأمريكية ضمن المجموعة الثانية عشرة التي تضم أيضاً كرواتيا وإنجلترا.

وتُضيف هذه الواقعة فصلاً جديداً إلى سلسلة أزمات التأشيرات التي رافقت مونديال 2026 منذ انطلاقه، بعد أن واجه مشجعون وحكام ولاعبون من دول مختلفة عقبات مماثلة في الحصول على تصاريح دخول الدول المستضيفة الثلاث.