كشفت أرقام لافتة من السوق العربي عن حقيقة باتت لا تقبل الجدل: المحتوى العربي الأصيل يتفوق على المحتوى المترجم بفارق كبير، إذ سجّلت منصات تحوّلت إلى إنتاج محتوى عربي حقيقي نمواً في مبيعاتها بلغ 320% مقارنةً بالمرحلة التي كانت تعتمد فيها على الترجمة الحرفية.
ويعكس هذا التحول نضجاً متزايداً لدى المستهلك العربي الذي بات يُميّز بوضوح بين المحتوى المصنوع لأجله وذاك الذي أُعيدت صياغته عنه. وتشير بيانات السوق إلى أن التوطين العميق الذي يراعي الثقافة المحلية واللهجات يبني ثقة وولاءً يصعب تحقيقهما بأي أسلوب آخر.
الرسالة واضحة للمنتجين والعلامات التجارية على حد سواء: الجمهور العربي يبحث عن صوت يشبهه، لا ترجمة تشبه غيره.
