يُلقي الطلب المتصاعد على رقائق معالجة الذكاء الاصطناعي بظلاله على سوق الهواتف الذكية العالمي، مع بدء ظهور موجة ارتفاعات في الأسعار تُذكّر بأزمة الرقائق التي ضربت القطاع في السنوات الماضية، لكن هذه المرة المحرك الأساسي هو الذكاء الاصطناعي لا جائحة أو نزاع تجاري.

وتتنافس شركات الهواتف على تضمين معالجات ذكاء اصطناعي أكثر قوة في أجهزتها لمواكبة الطلب المتزايد على الميزات الذكية، في حين تعجز سلاسل التوريد العالمية عن مجاراة هذا الطلب بالسرعة المطلوبة، مما يدفع التكاليف نحو الأعلى وينعكس مباشرة على المستهلك النهائي.